وقال صلى الله عليه وسلم:"فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" (1) .
هذا باب عظيم من أبواب الفتنة قد يقع فيها المعالج من حيث لا يدري ولا يشعر. فقد يزين الشيطان للمعالج أن الخلوة بالمريضة أفضل من جهة عدم إحراجها، ومن جهة عدم إطلاع الناس من أقربائها على أسرارها، فيحدث في ذلك معصية، وكبيرة من الكبائر، يكفر بسببها صاحبها إذا استحلها.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الذكر والدعاء: باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء ح (2742) . وأحمد في مسنده (3/19-22-46-61-84) . وابن حبان في صحيحه -انظر الإحسان ح (3211) . والبيهقي في السنن (7/91) . والحميدي في مسنده ح (752) . والمنذري في الترغيب (3/448) . وابن خزيمة في صحيحه ح (1699) وابن أبي شيبة في مصنفه (13/424) .