الصفحة 291 من 297

وعلى ذلك فترى اللجنة جواز القراءة على الماء ثم شربه أو الاغتسال أو التمسح به.

وأما القراءة على زيت الزيتون والادهان به فلا ترى اللجنة بأسا به أيضًا قياسًا على الماء، ولأنه من شجرة مباركة، وذلك ما لم يكن في استعماله ضرر على المريض.

وتنبه اللجنة إلى أن هذا النوع من الرقى لا يكون حائلًا دون التطبب لدى الطبيب، وبخاصة أن التداوي قد أمر به في نصوص متعددة، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

رئيس قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية

المدير العام للإفتاء والبحوث الشرعية

مشعل مبارك عبد الله الأحمد الصباح

فتوى رقم 138 ع / 96

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد عرض على لجنة الأمور العامة في هيئة الفتوى في اجتماعها المنعقد صباح يوم الثلاثاء 23 من صفر 1417هـ الموافق 9 / 8 / 1996، الاستفتاء المقدم من / ، ونصه:

لوحظ في الآونة الأخيرة قيام بعض الأدعياء والزاعمين بالإعلان في الصحف المحلية مدعين قدرتهم على العلاج بالقرآن الكريم مستغلين جهل البسطاء وسهولة خداعهم وأكل أموالهم بالباطل ولا يخفى عليكم أن القرآن الكريم دستور خالد نزل لهداية الناس والتشريع لهم وتنظيم عباداتهم ومعاملاتهم وقد جاءت جميع آيات القرآن الكريم مؤكدة هذه الحقيقة مثل قوله تعالى: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته) (29ص) ، (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه) (64 النحل) ، (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) (2 البقرة) ، وغير ذلك من الآيات الكثيرة الدالة على مراد الشارع الحكيم من إنزال الكتب السماوية وخاصة القرآن الكريم.

ورغبة في حفظ كتاب الله عن امتهان الأدعياء والزاعمين، ونأيًا به عن أن يستغل لكسب غير مشروع فإنني التمس من سيادتكم إصدار فتوى بهذا الخصوص تبين الضوابط الشرعية لهذا العمل لتكون مرجعًا لمن أراد معرفة الحكم الشرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت