وعن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة أي صفرة، فقال:"استرقوا لها، فإن بها النظرة" (1) .
والعين حق لا يجوز لمسلم تكذيبها لورود خبرها في الصحيح.
وروى أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العين حق" (2) .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية العين ح (5739) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح (2197) والبيهقي في السنن: كتاب الضحايا: باب إباحة الرقية بكتاب الله ح (9/348) وانظر شرح معاني الاثار للطحاوي (4/237) قال النووي: السفعة يعنى بوجهها صفرة، وقيل سواد وقال ابن تيمية هي لون يخالف لون الوجه، وقيل أخذه من الشيطان- انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/185) قال ابن عبد البر: فيه دليل على أن العين تسرع إلى قوم فوق إسراعها إلى آخرين، وأنها تؤثر في الإنسان بقضاء الله وقدره وتصرعه في أشياء كثيرة. وإنما يسترقى من العين إذا لم يعرف العائن. وأما إذا عرف الذي أصابه بعينه فإنه يؤمر بالوضوء- التمهيد (2/269) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب العين حق ح (5740) ، ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب الطب والمرض والرقى ح (2187) ، وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب ما جاء في العين ح (3879) ، وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب العين ح (3505) ، وانظر تحفة الأشراف ح (14696) .