الصفحة 39 من 297

وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"أمرني النبي صلى الله عليه وسلم؛ أو أمر أن تسترقي من العين" (1) .

وعن أبي إمامة بن سهل بن حنيف، قال:"رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلبط سهل- أي صرع وسقط على الأرض. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرًا، فتغيظ عليه وقال:"علام يقتل أحدكم أخاه! ألا بركت، اغتسل له. فغسل له عامر وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس" (2) ."

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية العين ح (5738) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح (2195) وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب من استرقى من العين ح (3512) وانظر تحفة الأشراف (16199) وأخرجه البيهقي في الكبرى: كتاب الضحايا: باب إباحة الرقية بكتاب الله (9/347) وانظر شرح معاني الاثار للطحاوي (4/327) قال الحافظ ابن حجر: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر عائشة أن يسترقى من العين أي يطلب الرقية ممن يعرف الرقى بسبب العين- انظر فتح الباري (19/201) .

(2) أخرجه المالك في الموطأ (938/2) ، وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب العين ح (3509) ، وأحمد في مسنده (486-2487/3) ، والحاكم في مستدركه (411-412/3) ، وقال: الزيادات في الحديثين جميعًا مما لم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي. وانظر تحفة الأشراف ح (136) . وانظر صحيح سنن ابن ماجة للألباني ح (2828) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت