أ- فالكهانة: ادعاء علم الغيب وذلك عن طريق اتصال الأرواح البشرية بالأرواح المجردة من الجن والشياطين، واستعلامهم عن الأحوال الجزئية للإنسان، ومعرفة أسراره، وما يتعرض له في يومه ومستقبله من مرض وشقاء، وعافية وشفاء (1) .
ويسمى متعاطي الكهانة"الكاهن"وهو:"الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب" (2) .
ب- العرافة: هي معرفة الاستدلال ببعض الحوادث الخالية على الحوادث الآتية بالمناسبة أو المشابهة الخفية التي تكون بينهما، أو الاختلاط، أو الارتباط؛ على أن يكونا معلولي أمر واحد، أو يكون ما في الحال علة لما في الاستقبال (3) .
.ويطلق على محترفها"العراف"وهو"المنجم أو الحازي الذي يدعي علم الغيب" (4) .
وسموا العراف بالطبيب كما جاء في قول الشاعر:
فقلت لعراف اليمامة داوني *** فإنك إن داويتني لطبيب
د- والتنجيم: هو الاعتقاد بأن بين طلوع النجوم وغروبها أمراضًا وأوبئة وعاهات في الناس والإبل. وكانوا ينسبون إلى النجوم التأثيرات. ويسمى محترف التنجيم"المنجم"وهو:"كل من يدعى الغيب من مستقبل بعيد ومكنونات الصدور" (5) .
وكان أهل الجاهلية يتوجهون للمنجم يسألوه عن الغيب (6) .
2-تأثر الرقى والتمائم في الجاهلية بالسحر.
(1) انظر مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده (1/364) وأبجد العلوم لصديق حسن (2/453) .
(2) انظر التعريفات للجرجاني (235) والمقدمة لابن خلدون (87) .
(3) انظر مفتاح السعادة لطاش كبرى زاده (1/357) وأبجد العلوم الصديق حسن (2/379) .
(4) انظر النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (3/218) .
(5) انظر معجم لغة الفقهاء لقتيبي وقلعجي (463) .
(6) انظر أبجد العلوم لصديق حسن (2/551) .