وأما الأحاديث الأخرى التي ترخص في التداوي بالرقى؛ فتحمل على أنها خاصة بعوام الناس الذين لم يصلوا إلى مرتبة الخواص (1) .
2-مشروعية التداوي بالرقى تتعارض مع أحاديث النهى عن الاسترقاء. فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الرقى، وقال:"إن الرقى والتمائم والتولة (2) شرك" (3) . ولذا يمنع التداوي بها.
وأجيب عن ذلك من عدة وجوه:
درجة الخواص لا يبلغها غيرهم. وأما الأحاديث الأخرى التي ترخص في التداوي بالرقى؛ فتحمل على أنها خاصة بعوام الناس الذين لم يصلوا إلى مرتبة الخواص (194) . 2- مشروعية التداوي بالرقى تتعارض مع أحاديث النهى عن الاسترقاء. فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الرقى، وقال:"إن الرقى والتمائم والتولة (195) شرك" (196) . ولذا يمنع التداوي بها. وأجيب عن ذلك من عدة وجوه:
وأجيب عن ذلك من عدة وجوه:
أ- أن النهي عن الرقى كان في بداية الإسلام، ثم نسخ بأحاديث الجواز.
ب- النهي خاص بالرقى المجهولة المكتوبة بغير العربية ولا يعرف معناها.
(1) انظر النهاية لاين الأثير (2/255) والفواكه الدواني للنفراوي (2/440) وإحياء علوم الدين للغزالي (4/287) .
(2) التوله: تميمة تصنع للمرأة ليحبها زوجها، وهي ضرب من السحر وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله- انظر حاشية ابن عابدين (6/364) وفتح الباري لابن حجر (10/196) ش ح (5735) .
(3) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الطب: باب في تعليق التمائم ح (3883) . وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب تعليق التمائم ح (3530) . وانظر تحفة الأشراف ح (9643) . وأخرجه أحمد في مسنده (1/381) والحاكم في مستدركه (4/217) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. وأخرجه البيهقي في الكبرى: كتاب الضحايا: باب التمائم (9/350) وانظر صحيح سنن أبو داود للألباني ح (3288) .