(أخوك) ، و (أبوك) ، و (حموك) ، و (هنوك) ، و (فوك) ، و (ذومال) ، مضافة إلى غير ياء المتكلّم، بالواو، والألف، والياء.
المثنّى، و (كلا) مضافا إلى مضمر، و (اثنان) ، بالألف والياء.
جمع المذكّر السّالم، و (أولو) ، و (عشرون) وأخواتها، بالواو والياء.
التّقدير فيما تعذّر، ك (عصا) ، و (غلامي) مطلقا، أو استثقل، ك (قاض) رفعا وجرّا، ونحو (مسلمي) رفعا، واللّفظيّ فيما عداه.
غير المنصرف: ما فيه علّتان من تسع، أو واحدة منها تقوم مقامهما، وهي [من البسيط] :
عدل ووصف وتأنيث ومعرفة … وعجمة ثمّ جمع ثمّ تركيب
والنّون زائدة من قبلها ألف … ووزن فعل وهذا القول تقريب
مثل: عمر، وأحمر، وطلحة، وزينب، وإبراهيم، ومساجد، ومعد يكرب، وعمران، وأحمد.
وحكمه أن لا كسر ولا تنوين، ويجوز صرفه للضّرورة، أو للتّناسب مثل: {سَلاسِلَ وَأَغْلالًا} [1] .
وما يقوم مقامهما: الجمع وألفا التأنيث.
فالعدل: خروجه عن صيغته الأصليّة، تحقيقا ك (ثلاث) و (مثلث) و (أخر) و (جمع) ، أو تقديرا ك (عمر) .
وباب (قطام) في بني تميم.
الوصف: شرطه أن يكون وصفا في الأصل، فلا تضرّه الغلبة، فلذلك صرف (أربع) في: (مررت بنسوة أربع) ، وامتنع (أسود) ، و (أرقم) للحيّة، و (أدهم) للقيد، وضعف منع (أفعى) للحيّة، و (أجدل) للصّقر، و (أخيل) للطّائر.
التّأنيث بالتّاء: شرطه العلميّة، والمعنويّ كذلك، وشرط تحتّم تأثيره: الزّيادة على الثلاثة، أو تحرّك الأوسط، أو العجمة، ف (هند) يجوز صرفه، و (زينب) و (سقر) و (ماه)
(1) الإنسان/4، والحديث هنا عن القراءة بتنوين (سلاسلا) ، وهي قراءة نافع والكسائي وهشام وأبي بكر.