الصفحة 29 من 55

فاللّفظيّ: تكرير اللّفظ الأوّل، مثل (جاءني زيد زيد) ، ويجري في الألفاظ كلّها.

والمعنويّ بألفاظ محصورة، وهي: نفسه، وعينه، وكلاهما، وكلّه، وأجمع، وأكتع، وأبتع، وأبصع.

فالأوّلان يعمّان باختلاف صيغتهما وضميرهما، تقول: (نفسه) ، (نفسها) ، (أنفسهما) ، (أنفسهم) ، (أنفسهنّ) .

والثّاني للمثنّى: (كلاهما) ، و (كلتاهما) ، والباقي لغير المثنّى باختلاف الضمير في:

(كلّه) ، و (كلّها) ، و (كلّهم) ، و (كلّهنّ) .

والصيغ في البواقي، تقول: (أجمع) و (جمعاء) و (أجمعون) و (جمع) .

ولا يؤكّد ب‍ (كلّ) و (أجمع) إلاّ ذو أجزاء يصح افتراقها حسّا أو حكما، نحو (أكرمت القوم كلّهم) ، و (اشتريت العبد كلّه) ، بخلاف (جاءني زيد كلّه) .

وإذا أكّد المضمر المرفوع المتّصل بالنّفس والعين أكّد بمنفصل، مثل: (ضربت أنت نفسك) .

و (أكتع) وأخواه أتباع ل‍ (أجمع) ، فلا تتقدّم عليه، وذكرها دونه ضعيف.

البدل: تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه.

وهو بدل الكلّ، والبعض، والاشتمال، والغلط.

فالأوّل: مدلوله مدلول الأوّل.

والثّاني: جزؤه.

والثّالث: بينه وبين الأوّل ملابسة بغير هما.

والرّابع: أن تقصد إليه بعد أن غلطت بغيره، ويكونان معرفتين، ونكرتين، ومختلفين.

وإذا كان نكرة من معرفة فالنّعت، مثل: {بِالنّاصِيَةِ (15) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ} [1] .

ويكونان ظاهرين، ومضمرين، ومختلفين.

ولا يبدل ظاهر من مضمر بدل الكلّ إلاّ من الغائب، نحو: (ضربته زيدا) .

(1) العلق/15،16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت