الصفحة 16 من 55

المنصوبات: هو ما اشتمل على علم المفعوليّة.

فمنه المفعول المطلق، وهو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه.

ويكون للتّأكيد، والنّوع، والعدد، مثل (جلست جلوسا، وجلسة، وجلسة) .

فالأوّل لا يثنّى ولا يجمع، بخلاف أخويه.

وقد يكون بغير لفظه، مثل: (قعدت جلوسا) .

وقد يحذف الفعل لقيام قرينة جوازا، كقولك لمن قدم: (خير مقدم) .

ووجوبا، سماعا مثل: سقيا، ورعيا، وخيبة، وجدعا، وحمدا، وشكرا، وعجبا.

وقياسا في مواضع:

منها: ما وقع مثبتا بعد نفي-أو معنى نفي-داخل على اسم لا يكون خبرا عنه.

أو وقع مكرّرا مثل (ما أنت إلاّ سيرا) و (ما أنت إلاّ سير البريد) ، و (إنّما أنت سيرا) و (زيد سيرا سيرا) .

ومنها ما وقع تفصيلا لأثر مضمون جملة متقدّمة، مثل: {فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً} [1] .

ومنها ما وقع للتّشبيه علاجا بعد جملة مشتملة على اسم بمعناه وصاحبه، مثل:

(مررت بزيد فإذا له صوت صوت حمار، وصراخ صراخ الثّكلى) .

ومنها ما وقع مضمون جملة لا محتمل لها غيره، مثل: (له عليّ ألف درهم اعترافا) ، ويسمّى توكيدا لنفسه.

ومنها ما وقع مضمون جملة لها محتمل غيره، مثل: (زيد قائم حقّا) ، ويسمّى توكيدا لغيره.

ومنها ما وقع مثنّى، مثل: (لبّيك وسعديك) .

المفعول به: هو ما وقع عليه فعل الفاعل، مثل: (ضربت زيدا) ، وقد يتقدّم على الفعل.

(1) محمد/4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت