المنصوبات: هو ما اشتمل على علم المفعوليّة.
فمنه المفعول المطلق، وهو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه.
ويكون للتّأكيد، والنّوع، والعدد، مثل (جلست جلوسا، وجلسة، وجلسة) .
فالأوّل لا يثنّى ولا يجمع، بخلاف أخويه.
وقد يكون بغير لفظه، مثل: (قعدت جلوسا) .
وقد يحذف الفعل لقيام قرينة جوازا، كقولك لمن قدم: (خير مقدم) .
ووجوبا، سماعا مثل: سقيا، ورعيا، وخيبة، وجدعا، وحمدا، وشكرا، وعجبا.
وقياسا في مواضع:
منها: ما وقع مثبتا بعد نفي-أو معنى نفي-داخل على اسم لا يكون خبرا عنه.
أو وقع مكرّرا مثل (ما أنت إلاّ سيرا) و (ما أنت إلاّ سير البريد) ، و (إنّما أنت سيرا) و (زيد سيرا سيرا) .
ومنها ما وقع تفصيلا لأثر مضمون جملة متقدّمة، مثل: {فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً} [1] .
ومنها ما وقع للتّشبيه علاجا بعد جملة مشتملة على اسم بمعناه وصاحبه، مثل:
(مررت بزيد فإذا له صوت صوت حمار، وصراخ صراخ الثّكلى) .
ومنها ما وقع مضمون جملة لا محتمل لها غيره، مثل: (له عليّ ألف درهم اعترافا) ، ويسمّى توكيدا لنفسه.
ومنها ما وقع مضمون جملة لها محتمل غيره، مثل: (زيد قائم حقّا) ، ويسمّى توكيدا لغيره.
ومنها ما وقع مثنّى، مثل: (لبّيك وسعديك) .
المفعول به: هو ما وقع عليه فعل الفاعل، مثل: (ضربت زيدا) ، وقد يتقدّم على الفعل.
(1) محمد/4.