الصفحة 54 من 55

{يَخْرُجُونَ} [1] و {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (121) [2] .

و (أمّا) للتّفصيل، والتزم حذف فعلها، وعوّض بينها وبين فائها جزء ممّا في حيزها مطلقا، وقيل: هو معمول المحذوف مطلقا مثل: (أمّا يوم الجمعة فزيد منطلق) .

وقيل: إن كان جائز التّقديم فمن الأوّل، وإلاّ فمن الثّاني.

(كلاّ) .

وقد جاء بمعنى (حقّا) .

تاء التّأنيث السّاكنة: تلحق الماضي لتأنيث المسند إليه.

فإن كان ظاهرا غير حقيقيّ فمخيّر.

وأما إلحاق علامة التّثنية والجمعين فضعيف.

التّنوين: نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل.

وهو للتّمكّن، والتّنكير، والعوض، والمقابلة، والتّرنّم.

ويحذف من العلم موصوفا ب‍ (ابن) مضافا إلى علم آخر.

نون التّأكيد: خفيفة ساكنة، ومشدّدة مفتوحة مع غير الألف.

تختصّ بالفعل المستقبل في الأمر، والنّهي، والاستفهام، والتّمنّي، والعرض، والقسم، وقلّت في النّفي، ولزمت في مثبت القسم، وكثرت في مثل (إمّا تفعلنّ) .

وما قبلها مع ضمير المذكّرين مضموم، ومع الخاطبة مكسور، وفيما عدا ذلك مفتوح.

وتقول في التّثنية وجمع المؤنّث: (اضربانّ) و (اضربنانّ) ، ولا تدخلهما الخفيفة، خلافا ليونس.

(1) الحشر/12.

(2) الأنعام/121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت