{يَخْرُجُونَ} [1] و {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (121) [2] .
و (أمّا) للتّفصيل، والتزم حذف فعلها، وعوّض بينها وبين فائها جزء ممّا في حيزها مطلقا، وقيل: هو معمول المحذوف مطلقا مثل: (أمّا يوم الجمعة فزيد منطلق) .
وقيل: إن كان جائز التّقديم فمن الأوّل، وإلاّ فمن الثّاني.
(كلاّ) .
وقد جاء بمعنى (حقّا) .
تاء التّأنيث السّاكنة: تلحق الماضي لتأنيث المسند إليه.
فإن كان ظاهرا غير حقيقيّ فمخيّر.
وأما إلحاق علامة التّثنية والجمعين فضعيف.
التّنوين: نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل.
وهو للتّمكّن، والتّنكير، والعوض، والمقابلة، والتّرنّم.
ويحذف من العلم موصوفا ب (ابن) مضافا إلى علم آخر.
نون التّأكيد: خفيفة ساكنة، ومشدّدة مفتوحة مع غير الألف.
تختصّ بالفعل المستقبل في الأمر، والنّهي، والاستفهام، والتّمنّي، والعرض، والقسم، وقلّت في النّفي، ولزمت في مثبت القسم، وكثرت في مثل (إمّا تفعلنّ) .
وما قبلها مع ضمير المذكّرين مضموم، ومع الخاطبة مكسور، وفيما عدا ذلك مفتوح.
وتقول في التّثنية وجمع المؤنّث: (اضربانّ) و (اضربنانّ) ، ولا تدخلهما الخفيفة، خلافا ليونس.
(1) الحشر/12.
(2) الأنعام/121.