{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ} [1] ، و (أرجل في الدّار أم امرأة؟) ، و (ما أحد خير منك) ، و (شرّ أهرّ ذا ناب) ، و (في الدّار رجل) ، و (سلام عليك) .
والخبر قد يكون جملة، مثل (زيد أبوه قائم) ، و (زيد قام أبوه) ، فلا بدّ من عائد، وقد يحذف.
وما وقع ظرفا فالأكثر أنّه مقدّر بجملة.
وإذا كان المبتدأ مشتملا على ما له صدر الكلام مثل: (من أبوك؟) ، أو كانا معرفتين مثل: (زيد القائم) ، أو متساويين مثل: (أفضل منك أفضل منّي) ، أو كان الخبر فعلا له مثل: (زيد قام) وجب تقديمه.
وإذا تضمّن الخبر المفرد ما له صدر الكلام مثل: (أين زيد؟) ، أو كان مصحّحا له مثل: (في الدّار رجل) ، أو لمتعلّقه ضمير في المبتدأ مثل: (على التّمرة مثلها زبدا) ، أو كان خبرا عن (أنّ) مثل: (عندي أنك قائم) ، وجب تقديمه.
[تعدّد الخبر] :
وقد يتعدّد الخبر، مثل: (زيد عالم عاقل) .
وقد يتضمّن المبتدأ معنى الشّرط فيصحّ دخول الفاء في الخبر، وذلك الاسم الموصول بفعل أو ظرف، أو النّكرة الموصوفة بهما، مثل (الّذي يأتيني، أو في الدّار، فله درهم) ، و (كلّ رجل يأتيني، أو في الدّار، فله درهم) ، و (ليت) و (لعلّ) مانعان بالاتّفاق، وألحق بعضهم (إنّ) بهما.
وقد يحذف المبتدأ لقيام قرينة جوازا، كقول المستهلّ: (الهلال والله!) .
(1) البقرة/221.