الصفحة 43 من 55

ف‍ (أن) مثل: (أريد أن تحسن إليّ) ، {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [1] والّتي تقع بعد العلم هي المخفّفة من المثقّلة، وليست هذه، نحو:

(علمت أن سيقوم) و (أن لا يقوم)

والّتي تقع بعد الظّنّ ففيها الوجهان.

و (لن) مثل (لن أبرح) ومعناها نفي المستقبل.

و (إذن) إذا لم يعتمد ما بعدها على ما قبلها، وكان الفعل مستقبلا مثل: (إذن تدخل الجنّة) ، وإذا وقعت بعد الواو والفاء فالوجهان.

و (كي) مثل (أسلمت كي أدخل الجنّة) ، ومعناها السّببيّة.

و (حتّى) إذا كان مستقبلا بالنّظر إلى ما قبلها بمعنى (كي) أو (إلى) مثل (أسلمت حتّى أدخل الجنّة) ، و (كنت سرت حتّى أدخل البلد) ، و (أسير حتّى تغيب الشّمس) .

فإن أردت الحال تحقيقا، أو حكاية كانت حرف ابتداء، فيرفع وتجب السّببيّة، مثل:

(مرض فلان حتّى لا يرجونه) ، ومن ثمّ امتنع الرّفع في (كان سيري حتّى أدخلها) في النّاقصة، و (أسرت حتّى تدخلها؟) .

وجاز في التّامّة (كان سيري حتّى أدخلها) ، و (أيّهم سار حتّى يدخلها) .

ولام (كي) مثل (أسلمت لأدخل الجنّة) .

ولام الجحود: لام تأكيد بعد النّفي ل‍ (كان) ، مثل: {وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} [2] .

والفاء بشرطين:

أحدهما: السّببيّة، والثّاني: أن يكون قبلها أمر، أو نهي، أو استفهام، أو نفي، أو تمنّ، أو عرض.

والواو بشرطين: الجمعيّة، وأن يكون قبلها مثل ذلك.

و (أو) بشرط معنى (إلى أن) ، أو (إلا أن) .

والعاطفة إذا كان المعطوف عليه اسما.

ويجوز إظهار (أن) مع لام (كي) والعاطفة، ويجب مع (لا) في اللاّم.

(1) البقرة/184.

(2) الأنفال/33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت