الصفحة 48 من 55

وشرطهما أن يكون الفاعل معرّفا باللاّم، أو مضافا الى المعرّف بها، أو مضمرا مميّزا بنكرة منصوبة، أو ب‍ (ما) مثل {فَنِعِمّا هِيَ} [1] ، وبعد ذلك المخصوص، وهو مبتدأ ما قبله خبره، أو خبر مبتدأ محذوف مثل (نعم الرّجل زيد) ، وشرطه مطابقة الفاعل، و {بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا} [2] وشبهه متأوّل.

وقد يحذف المخصوص إذا علم مثل {نِعْمَ الْعَبْدُ} [3] و {فَنِعْمَ الْماهِدُونَ} (48) [4] .

و (ساء) مثل (بئس) ، ومنها (حبّذا) وفاعله (ذا) ، ولا يتغيّر وبعده المخصوص، وإعرابه كإعراب مخصوص (نعم) ، ويجوز أن يقع قبل المخصوص وبعده تمييز أو حال على وفق مخصوصه.

(1) البقرة/271.

(2) الجمعة/5.

(3) سورة ص/30،44.

(4) الذاريات/48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت