الصفحة 3 من 62

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ثم أما بعد.

فإن مما يحزن القلب ويدميه في هذه الأيام العصيبة التي كاد الإسلام أن يُصطلم فيها ما نرى من تناقضات وتخبطات من يسمون بدعاة الصحوة في جزيرة العرب في أيامٍ الجميع فيها بحاجة إلى تظافر الجهود لنصرة دين الله والوقوف في وجه الظالمين.

فالأمة في هذه الأحداث هي أحوجُ ما تكون إلى اتحاد الكلمة، ونبذ الفرقة والخلاف، ومواجهة أعداء الله سبحانه وتعالى الذين أفسدوا في الأرض أيما فساد.

إن المجاهدين الذين على الثغور قد جعلهم الله سبحانه وتعالى شوكةً في نحور الأعداء، وخنجرًا مغروسًا في خاصرة الطاغوت الأكبر: هبل العصر أمريكا وأذنابها.

وهؤلاء الدعاة الذين لم يشرّفهم الله سبحانه بتنسّم غبارٍ مثل غبار (قندهار) أو (كابل) أو (جروزني) أو (الخليل) أو (الرياض) مؤخرًا!!، ولم يصطفهم لكي يكونوا من حملة الرسالة على شفار السنان يجب عليهم في هذه الأيام على أقل الأحوال أن يكونوا ردءًا وسندًا لإخوانهم من المجاهدين الصادقين فيدعمونهم بالمال والكلمة والدعاء وكل وسائل النصرة المتاحة والتي أصبحت حيلة من فُرِضَ عليه حكم الطغاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت