(الهوى يعمي ويصم) ، بالفعل لقد تمكن الهوى من نفوس بعض الدعاة - نحسبهم والله حسيبهم - حتى غدونا كل يوم نصبح منه على باقعة!!
وفي الفترة الأخيرة تعددت كذبات دعاة الصحوة حول الأحداث، حتى أصبحت - شخصيًا - أفحص كل خبر يردني من ناحيتهم وأتشكك فيه بعد أن كانوا محل ثقةٍ في هذا الجانب.
ومن صور الكذب والتدليس التي وقعوا فيها:
1 -تشويههم وتحريفهم لكلام العز بن عبد السلام رحمه الله، وقد حدث ذلك في بيان المثقفين الثاني والذي وقّع عليه أكثر من ثلاثين منهم، ونترك بيان هذا الأمر للشيخ الشهيد / يوسف العييري [1] : (( أما استدلالهم على ما أوردوه من تعويق للجهاد بكلام العز بن عبد السلام، فهذا أمر شنيع لا يقبل من طالب علم فضلًا عن قبوله ممن يدعي أنه من أهل الرسوخ في العلم، فلم يقتصروا على سوء فهم كلام العز فقط وإنزاله في غير بابه، بل أشنع منه وأبشع أنهم حرفوا كلام العز وأضافوا عليه ونقصوا منه ليوافق رأيهم، وهذا لم نعرفه إلا عن الرافضة، الذين يضعون الأكاذيب عن علي رضي الله عنه وعن الصادق وغيرهم ليوافق معتقدهم الفاسد، وفي الحقيقة لقد دهشنا أن يصدر هذا الفعل الشنيع ممن يزعم أنه راسخ في العلم، أو يزعم أنه صاحب بعد نظر وتحقيق في مسائل العقيدة والجهاد، فعندما تستعرض نقلهم عن العز بن عبد السلام، وتستعرض كلام العز من نفس المصدر الذي عزوا إليه نقلهم، تشك هل أنت أمام مقال لأحد الرافضة أو بين يديك بيان لمن يزعم الرسوخ في العلم والتحقيق فيه، فقد نتصور أن يخطئ العالم ويسهو، ولكن لا نتصور أبدًا أن يتواطأ أكثر من ثلاثين للكذب على السلف ليوافق ما أرادوا!.
وإليك ما نقلوه من كلام العز بن عبد السلام، ثم نعقب عليه بما قاله العز حقيقة ليتبين لك حجم الكذب الشنيع: