وبسببكم مُكّن الكفار من بلاد الإسلام وأقدس بلاد الإسلام أرض الحرمين .. وبسببكم بُعثرت ثروات الأمة وتلاعب بمقدراتها فئة منافقة ظالمة مستبدة .. وبسببكم حوصر الدعاة والمجاهدون ورموا في السجون وضُيّق عليهم في نشاطاتهم الدعوية والإصلاحية التي لا ترضي آل سلول أو تثيرهم ..
وبسببكم انتشرت الفوضى في القضاء وفشا الظلم وأصبحت الحدود تقام على الضعفاء فقط ولا تقام على أحد من آل سلول، وهذا أحد أعمدة آل سلول يتبجح بأن آل سلول لا تقام عليهم الحدود على مرأى ومسمع منكم .. أم أن المهم أن تنكروا فقط - أي إنكار ولو كان خاطئًا - فلذلك صببتم سياط لومكم وتقريعكم على من نفروا للدفاع عنكم وعن نسائكم؟!) ا. هـ
[1] - وكأن المسألة أصبحت مفاخرة ... !
[2] ليس خطأً مطبعيًا.