وفي خضم هذا الإحراج تدخل أحد الصحويين الأكاديميين وغيّر الموضوع لعله يخفف من حدة الجو الذي تكهرب فجأةً فقال: والله نحن عندنا في الجامعة رسالة جيدة تقدم بها أحد الطلاب لنيل رسالة الدكتوراة وهي تتعلق بنقض دعاوى القوم في أن مناهجنا تغذي العنف والعداء والكراهية، - واستطرد معجبًا بقوله ولم يعلم أنه سيأتي بباقعةٍ بعد قليل - وقد استعمل فيها ياشيخ طرق الأصوليين في النقض والقلب والتقرير، فقد نقض هذه الدعاوى ثم قلبها عليهم وقال بأنهم هم الذين يغذون العنف ومشاعر العداء ضد الآخر، فقاطعه الشيخ وقال: جيد ممتاز، نريد هذه الرسالة فهي فريدة في ... ،