وكما قلنا لكم بما أن القضية قضية شعارات فبإمكان كل الناس أن يصفصف أكثر من هذا الكلام، ولكن إن جاء العمل رأيت الخلل، طبعًا نحن على قناعة أن الأمين العام وثلة من الموقعين معه ما هم إلا حرب على أهل الثغور، والدليل على ذلك بياناتهم وعليكم ببيان الأمين العام (بيان للأمة) الذي أصدره عقب ضربات سبتمبر، فقد حشاه بكم هائل من التهم والتحقير لأهل الثغور، الذين تجمع الأمة كلها على أن منهم الطائفة المنصورة، لأنه عندما طعن في أهل الثغور، طعن في أهل الثغور جميعًا على جميع الجبهات سوى فلسطين ربما لأسباب حزبية كما يعلم الجميع.
ومع أول اختبار لسفر للتأكد من صدقية هذه الدعوى وأنهم سند لأهل الثغور، سقط سفر في أول ست دقائق بالضربة القاضية أمام خصمه الدليل الشرعي، في مقابلة له مع إذاعة لندن القسم العربي، وست دقائق فقط حشاها سفر بالمتناقضات وبالأخطاء الشرعية وسوف أتعرض لشيء منها، ولكن ما يهمني الآن من مقابلة لندن معه وهي منشورة في موقع الحملة، ما يهمني هو كيف يساند أهل الثغور عن طريق الحملة.
عندما سأله مذيع لندن عن اتهام أمريكا للمناهج في السعودية بأنها هي التي أخرجت الذين هاجموها من السعوديين في أمريكا.
قال: (الذين يقال أنهم قاموا بالعمل هم في الحقيقة ممن رفض المناهج وترك الدراسة، وبعضهم لا يدرس ولا ينتمي للعلم الشرعي أصلًا، بالعكس لو أن القضية هي قضية المناهج لكان الجميع أو كان ما عمل يشترك فيه الكل، ولكن هؤلاء كان لهم نظرات خاصة وكان لهم توجيه وتربية خاصة بهم) .
هذه أول مساندة سفر لأهل الثغور، يبين في جوابه أن الذين نفذوا العمليات يختلفون عن الجميع رفضوا المناهج وتركوا الدراسة، وبعضهم لا يدرس ولا ينتمي للعلم الشرعي أصلًا!!.