هَذَا المُوْجَزُ وهَاكَ التّفْصِيْل
من المهم تمييز المسائل الاجتهادية التي اختلف فيها أهل العلم عن المسائل الاتفاقية، وهذه بعض أقوال أهل العلم المختصين في أهمية معرفة هذا:
-عن أبي عَروبة: [من لم يَسْمَعِ الاختلاف فلا تَعُدُّوه عالمًا] ، ذكره ابن عبد البر في"الجامع"عنه.
-عن أيوب وابن عيينة [أَجْسَرُ الناس على الفتيا أقلُّهم علمًا باختلاف العلماء] ، زاد أيوب [وأَمْسَكُ الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء] الموافقات للشاطبي 4/ 90.
-عن قتادة: [من لم يعرف الاختلاف لم يَشُمَّ الفقه بأنفه] .
-عن عثمان بن عطاء عن أبيه: [لا ينبغي لأحد أن يفتي الناس حتى يكون عالمًا باختلاف الناس؛ فإنه إن لم يكن كذلك رَدَّ من العلم ما هو أوثق من الذي في يديه] الموافقات للشاطبي 4/ 90.
المسائل المنهجية التي تَمَيَّزَ أهل السنة عن سواهم من الفرق: نُضَلِّلُ المخالفين بها ونفسقهم في بدعهم المغلظة كالمعتزلة والقدرية والمرجئة والخوارج، ومنهم من رأى كفر بعض الفرق كغلاة الجهمية، مع التنبيه على أنه ليس كل من تَبَنّى مسألةً بِدْعِيَّةً ضُلِّلَ بها وفُسِّقَ وبُدِّعَ؛ فكما أنه قد يتبنى رجل مسألةً كفرية فلا نكفره لقيام