فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الدوري:"سمعت يحيى يقول أحمد بن بشير هو مولى عمرو بن حريث وكان يقين (1) وليس بحديثه بأس"، وقال عثمان الدارمي ليحيى بن معين:"قلت ذاك الشيخ أحمد بن بشير فقال:"هه كأنه يتعجب من ذكر أحمد بن بشير فقال:"لا أعرفه"، ثم قال عثمان الدارمي:"أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد وهو متروك"، والصحيح التفريق بين اثنين كل منهما يسمى أحمد بن بشير ، قال الخطيب البغدادي:"ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ذاك بغدادي وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق"، وقال ابن حجر عن البغدادي:"متروك خلطه عثمان الدارمي بالذي قبله وفرق بينهما الخطيب فأصاب"، وذكر ابن أبي حاتم قول يحيى برواية الدوري في ترجمة الكوفي ، مع أن ابن عدي والعقيلي أوردا كلام يحيى برواية عثمان الدارمي في ترجمة أحمد بن بشير الكوفي الهمداني ، وقال ابن نمير:"كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم وكان رأسًا في الشعوبية (2) أستاذًا يخاصم فيها فوضعه ذاك عند الناس"، وقال أبو زرعة:"صدوق"، وقال أبو حاتم:"محله الصدق"، وقال النسائي:"ليس بذاك القوي"، وقال أبو بكر بن أبى داود:"كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث"، وقال الدارقطني:"ضعيف يعتبر بحديثه"، وجمع ابن حجر بين أقوال من تقدم
فقال:"صدوق له أوهام"، مات سنة سبع وتسعين ومائة (3) .
(1) قال ابن حجر:"يبيع القينات". تهذيب التهذيب 1/17 ت 14.
(2) الشعوبية: هم الذين يفضلون العجم على العرب ، تهذيب التهذيب 1/18.
(3) ينظر: تاريخ الدوري عن يحيى بن معين 3/ 490 ت 2396 ، تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين ص184 ت 664 ، الجرح والتعديل 2/42 ت 14 ، تهذيب الكمال 1/237 ت 14 ، تهذيب التهذيب 1/17 ت 14 ، تقريب التهذيب ص 86 ت 14 .