الصفحة 224 من 1117

الوجه الخامس: يرويه محمد بن أبي عدي ، عن شعبة ، عن حصين ، عن هلال بن يساف ، عن الربيع بن خثيم ، عن امرأة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الوجه السادس: يرويه حجاج بن نصير ، عن شعبة ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الوجه السابع: يرويه مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة ، عن حصين ، عن هلال بن يساف ، عن الربيع بن خثيم ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الوجه الثامن: يرويه حماد بن نصر ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يمكن القول بتصحيح الأوجه الثلاثة الأولى عن شعبة:

1-لأن شعبة كان واسع الرواية ، قال ابن رجب:"اختلاف الرجل الواحد في الإسناد إن كان متهمًا ، فإنه ينسب به إلى الكذب ، وإن كان سيئ الحفظ ينسب به إلى الاضطراب وعدم الضبط ، وإنما يحتمل ذلك ممن كثر حفظه ، كالزهري ، وشعبة ونحوهما" (1) .

2-لأن الوجه الأول مخرج في صحيح مسلم ، وقد توبع شعبة على روايته من هذا الوجه وروايات المتابعين لشعبة مخرجة في صحيح مسلم.

3-لأن الوجه الثاني من رواية محمد بن جعفر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومحمد بن جعفر إليه المنتهى في التثبت في حديث شعبة قال: قال: عبد الله بن المبارك:"إذا اختلف الناس في حديث شعبة ، فكتاب غندر حكم فيما بينهم"، وقال الإمام أحمد:"ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر".، و عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال علي بن المديني:"عبد الصمد ثبت في شعبة" (2) ، وكذلك قال ابن حجر.

(1) علل الحديث 1/424.

(2) ينظر الأقوال السابقة في شرح علل الترمذي لابن رجب 2/513-515.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت