قال محمد بن سعد:"كان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتًا ، يدلس كثيرًا"، وقال العجلي:"ثقة ، وكان يدلس"، وقال أبو حاتم:"ثقة"، وقال الذهبي:"إمام ، ثقة ، مدلس"، وقال ابن حجر:"ثقة ، ثبت ، كثير التدليس والإرسال الخفي"، وذكره العلائي في المرتبة الثانية ، وجعله ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين ، وهو في الثالثة أحرى ؛ لكثرة تدليسه ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة (1) .
2-علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن القرشي التيمي [ د ت ق ] .
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد ، وبهز بن حكيم ، وحبيب بن الشهيد .
روى عنه: أحمد بن حنبل ، و عفان بن مسلم ، وعلي بن الجعد.
قال يحيى بن معين:"كذاب ، ليس بشيء"، وسئل عنه فقال:"ليس بشيء ، ولا يحتج"
"، قيل له وما أنكرت منه ؟ قال:"الخطأ والغلط"، قال علي بن المديني:"كان علي بن عاصم كثير الغلط وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع"، وذكر غلطه عند وكيع فقال:"دعوا الغلط وخذوا الصحاح فإنا ما زلنا نعرفه بالخير"، وكان الإمام أحمد يحدث عنه ويقول:"كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب"، وقال الفلاس:"فيه ضعف وكان إن شاء الله من أهل الصدق"، وقال البخاري:"ليس بالقوي عندهم"."
وقال النسائي:"ضعيف"، وقال ابن حجر:"صدوق يخطئ ، ويصر ، ورمي بالتشيع".
مات سنة إحدى ومائتين (2) .
(( دراسة الاختلاف ) )
(1) ينظر: الجرح والتعديل 9/115ت 487 تهذيب الكمال 30/272 ت 6595 ، الكاشف 3/ 198 ت 6085 ، جامع التحصيل للعلائي ص 294 ت 849 ، تقريب التهذيب ص 1023 ت 7362 ، تعريف أهل التقديس ص 158 ت 111.
(2) ينظر: الضعفاء الصغير للبخاري ص 86 ت 254 ، الضعفاء و المتروكين للنسائي ص 216 ت 430، تاريخ بغداد 11/446 ، تهذيب الكمال 20/504 ت 4094، ميزان الاعتدال 3/135 ت 5873 ، تقريب التهذيب ص669 ت 4792