يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن حصين بن عبد الرحمن من وجهين:
الأول: يرويه الفضل بن دكين ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن أبي قيس الأودي ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي مسعود الأنصاري ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه هشيم بن بشير ، وعلي بن عاصم ، كلاهما عن حصين بن عبد الرحمن ، عن هلال بن يساف ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي بن كعب ، أو رجل من الأنصار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:
1-أن رواية هشيمٍ أصح فهو ممن روى عن حصين بن عبد الرحمن قبل الاختلاط ، وتابعه عليها علي بن عاصم ، و إن كان قد تكلم في روايته إلا أنه هنا قد وافق هشيمًا .
2-أن العلماء اعتمدوا هذا الوجه من رواية حصين بن عبد الرحمن ، قال الدارقطني:"وروى هذا الحديث حصين بن عبد الرحمن ، عن هلال بن يساف ، عن بن أبي ليلى ، عن أبي بن كعب ، مكان أبي أيوب" (1) .
الاختلاف عن هلال بن يساف.
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه هلال بن يساف ، واختلف عنه من أربعة أوجه:
الأول: يروى عنه ، عن الربيع بن خثيم ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن امرأة من الأنصار ، عن أبي أيوب - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
الثاني: يروى عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي بن كعب ، أو رجل من الأنصار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يروى عنه ، عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - .
الرابع: يروى عنه ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تخريج الوجه الأول:
(1) علل الحديث 6/102.