رواه الإمام أحمد في المسند 7/ 196 ح ( 4128 ) ، وفي العلل ومعرفة الرجال 3/ 62 م ( 4179 ) ، والترمذي في سننه ، أبواب التفسير ، باب (20 ) :ومن سورة مريم ، 5 224 ح ( 3160 ) ، و الطبري في جامع البيان 16/111 ، وابن عدي في الكامل 1/277 ، والحاكم في المستدرك 4/587 ، والخطيب البغدادي في الكفاية 2/519 ح ( 1285 ) .
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث .
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُدي (1) ، أبو محمد القرشي [م 4] .
روى عن: أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، وعدي بن ثابت ، ومرة الهمداني .
روى عنه: شعبة بن الحجاج ، وإسرائيل بن يونس ، وأبو عوانة .
مختلف فيه ؛ فالمعدلون:
قال يحيى القطان:"لا بأس به"، وقال الإمام أحمد:"ثقة"، وقال النسائي:"ليس به بأس"، وقال مرة أخرى:"صالح"، وقال العجلي:"ثقة عالم بالتفسير"، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن عدي:"والسدي له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له ، وهو عندي مستقيم الحديث ، صدوق لا بأس به"، وقال الذهبي:"حسن الحديث ، وذكره في كتاب من تكلم فيه وهو موثق"، وقال ابن حجر:"صدوق يهم ، ورمي بالتشيع".
وأما المجرحون:
قال يحيى بن معين:"في حديثه ضعف ، وسئل عن السدي وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال: متقاربان في الضعف"، وقال عبد الرحمن بن مهدي:"ضعيف"، وقال أبو زرعة:"لين".
وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه ولا يحتج به".
فمن تكلم فيه لم يجرحه بما يوجب رد حديث ، ولم أجد شيئًا من ذلك إلا ما ذكر من بدعة التشيع التي رمي بها ففي ترجمته قول حسين بن واقد المروزي: سمعت من السدي فما قمت من عنده حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه .
(1) السدي: بضم السين المهملة ، وتشديد الدال المهملة ، هذه النسبة إلى سدة الجامع ، الأنساب 3/238.