أحاديث أعلّها بالاختلاف بين رواتها رفعًا وقطعًا.
أحاديث أعلّها بالاختلاف بين رواتها وصلًا وإرسالًا.
أحاديث أعلّها بالاختلاف بين رواتها بزيادة أو نقص في رواة الإسناد .
أحاديث أعلّها بالاختلاف بين رواتها بإبدال راوٍ مكان آخر دون الصحابي.
أحاديث أعلّها بالاختلاف بين رواتها في صحابي الحديث.
أحاديث أعلّها بالاختلاف بين رواتها بجمع المفترق من رواة الحديث الواحد.
أحاديث أعلّها بالاختلاف بين رواتها في متن الحديث زيادة ونقصًا.
أحاديث أعلّها بتفرد بعض الرواة بما لم يتابعهم على روايتها أحد.
وفي كل نوع مما سبق صور متعددة ، ومتداخلة .
وهذا القسم يستغرق من كتاب حلية الأولياء الأجزاء الرابع والخامس والسادس وحتى الصحيفة سبعين ومائتين من الجزء السابع .
وضابط ما أدرسه من الأحاديث المعلّة أن تكون مما نص أبو نعيم على عللها ، ولا يدخل في الدراسة الأحاديث التي علتها ظاهرة كضعف أحد الرواة أو وجود انقطاع ظاهر في السند ، ولا أدرس الاختلاف الوارد عمن فوق مدر الحديث الذي ذكره أبو نعيم.
أهمية الموضوع وأسباب اختياره:
1-كون الموضوع يدرس علمًا من أهم علوم السنة المطهرة وهو علم علل الحديث .
2-قلة الدراسات العلمية في علم العلل .
3-حاجة كتاب حلية الأولياء إلى خدمة جانب من أهم الجوانب التي امتاز بها الكتاب وهو التنبيه على علل بعض الأحاديث .
4-إبراز جهود علماء الحديث في تمحيص الأحاديث ودراسة أسانيدها .
5-رغبتي في الاستزادة من علم علل الأحاديث ، فإن التعامل مع كتاب لإمام من أئمة هذا الشأن تكسب الباحث فوائد جمة.
أهداف الموضوع:
1-جمع الأحاديث التي أعلها أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء في القسم المحدد في عنوان الرسالة ، و تخريج الأحاديث المعلة تخريجًا علميًا ، مع دراسة الاختلاف الوارد بين رواة الحديث المعل ، وبيان الوجه الراجح من أوجه الاختلاف ، ثم الحكم على الوجه الراجح منها.