2-التعريف بمنهج أبي نعيم في إعلال الأحاديث .
الدراسات السابقة:
اعتنى العلماء قديمًا بكتاب حلية الأولياء بتلخيصه ككتاب صفوة الصفوة لابن الجوزي ، وترتيب أحاديثه على أبواب الفقه ككتاب تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية للهيثمي .
وأما الدراسات الحديثة فقد قام أحد الباحثين بدراسة الأحاديث المعلة من أول كتاب حلية الأولياء إلى نهاية ترجمة الإمام الزهري جمعًا وتخريجًا ودراسة ، وهذا يشمل الأجزاء الثلاثة الأولى من الكتاب ، ورسالتي مكملة لما بدأه الباحث السابق في جمع الأحاديث المعلة في القسم المحدد في عنوان الرسالة من كتاب حلية الأولياء ، ودراستها .
خطة البحث:
تحتوي الرسالة على: -
مقدمة ، وتمهيد ، وقسمين ، وخاتمة ، وفهارس .
المقدمة ؛ وفيها:
أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ، وخطة البحث الإجمالية ، ومنهج دراسة الأحاديث المعلة .
التمهيد: وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف العلة لغة ، واصطلاحًا .
المبحث الثاني: أهمية علم العلل ، وفائدة دراسته.
المبحث الثالث: مسالك العلة .
القسم الأول: التعريف بالمؤلف ، وبكتابه"الحلية"، وبيان منهجه في نقد الأحاديث .
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: التعريف بأبي نعيم الأصبهاني .
وفيه سبعة مباحث:
المبحث الأول: اسمه ، ونسبه ، وكنيته .
المبحث الثاني: مولده ، ونشأته .
المبحث الثالث: طلبه العلم ، ورحلاته فيه .
المبحث الرابع: أبرز شيوخه وتلاميذه.
المبحث الخامس: مكانته ، وآثاره العلمية .
المبحث السادس: عقيدته ، ومذهبه الفقهي .
المبحث السابع: وفاته .
الفصل الثاني: التعريف بكتاب حلية الأولياء .
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: اسم الكتاب ، ونسبته إلى مؤلفه ، وموضوعه .
المبحث الثاني: قيمة الكتاب العلمية ، وعناية العلماء به .
المبحث الثالث: منهج المصنف في الكتاب إجمالًا.
الفصل الثالث: منهج أبي نعيم في إعلال الأحاديث من خلال أحاديث الدراسة .