وفيه مبحثان:
المبحث الأول: منهجه في إعلال السند .
المبحث الثاني: منهجه في إعلال المتن .
القسم الثاني:
الأحاديث المرفوعة المعلة في كتاب (( حلية الأولياء ) )من ترجمة طاووس بن كيسان إلى نهاية ترجمة مسعر بن كدام جمعًا وتخريجًا ودراسة .
منهج دراسة الأحاديث المعلة:
أولًا: ضبط النص:
أورد النص الذي يحتوي على الحديث المعلّ وكلام أبي نعيم في علته من النسخة المطبوعة للكتاب، وأبين موضعه في حلية الأولياء بين معكوفين [ ] .
أقارن النص الذي أوردته بما في مخطوط الكتاب ، وبما جاء في كتاب ترتيب البغية في أحاديث الحلية فإن وجدت سقطًا ، أو تصحيفًا ، وضعت الكلمة أو الجملة بين معكوفين [ ] ، وأوضح ما وقع فيه من سقط أو تصحيف في الهامش.
أضبط النص ، بتشكيل ما يحتاج إلى ضبط ، وأبين ما يشكل من غريبه أو معناه.
أعزو الآيات ببيان اسم السورة ، ورقم الآية.
أورد أحاديث الدراسة حسب ورودها في حلية الأولياء ، وترقيمها ترقيمًا مسلسلًا .
إذا وجدت أن أبا نعيم قد تكلم عن حديث واحدٍ من طريق أحد الرواة في أكثر من موضع من الجزء المحدد من الكتاب فإنني أذكرها في موضع واحد.
ثانيًا: تخريج الحديث:
أكتب ملخصًا لأوجه الاختلاف على راوي الحديث الذي وقع عليه الاختلاف ، ولا أكتفي بما ذكره أبو نعيم من الأوجه بل أذكر أوجه الاختلاف التي وقفت عليها عن ذلك الراوي في ذلك الحديث.
إذا وجدت اختلافًا عمن دون مدار الحديث الذي ذكره أبو نعيم فإني أدرسه دراسة مفصلة قبل دراسة الحديث عن المدار الذي ذكره أبو نعيم مع بيان الوجه الراجح عمن دون المدار .
أقسم التخريج بحسب أوجه الاختلاف كل وجه على حدة.
أذكر الوجه ، وأبين من تفرد به أو عدد الذين رووه عن المدار ، وأذكرهم واحدًا بعد الأخر ، ومواضع رواياتهم في كتب السنة.