ورواه الآجري في أخلاق حملة القرآن ص 30 ح ( 14 ) ، ومن طريقه: رواه أبو الحسن الحربي في الفوائد المنتقاة ص 155 ح ( 7 ) ، فضائل القرآن ص 82 ح ( 40 ) ، من طريق عبد الله بن معاوية الجمحي .
وذكره الدارقطني في الغرائب والأفراد ، وقال:"غريب من حديث عاصم بن أبي النجود ، عن مصعب ، تفرد به الحارث بن نبهان"، كما في أطراف الغرائب والأفراد 1/329 ح ( 501 ) .
جميعهم عن الحارث بن نبهان به.
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث.
عاصم بن بهدلة (1) ، وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرىء [ع ] .
روى عن: زر بن حبيش ، وحميد الطويل ، وأبي عبد الرحمن السلمي.
روى عنه: الحارث بن نبهان ، وشريك بن عبد الله ، وحماد بن زيد.
وقال يحيى بن معين:"لا بأس به".
قال الإمام أحمد:"ثقة"، وقال مرة أخرى:"ثقة لا بأس به"،وقال أبو زرعة:"ثقة".
وقال أبو حاتم:"محله عندي الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ".
وقال النسائي:"ليس به بأس"، وقال العجلي:"وكان ثقة في الحديث"،وقال الدارقطني:"في حفظه شيء"، وقال الذهبي:"ثبت في القراءة ، وهو في الحديث دون الثبت ، صدوق يهم"،وقال:"هو حسن الحديث ، خرج له الشيخان لكن مقرونًا بغيره لا أصلًا منفردًا"، وجمع ابن حجر بين أقوال من سبق فوصفه بقوله:"صدوق له أوهام".
مات سنة ثمان وعشرين ومئة (2) .
ثانيًا: ترجمة راوي الأوجه الأول والثاني .
شريك بن عبد الله النخعي .
صدوق ، يخطئ كثيرًا ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 6 ) .
(1) بهدلة: بمفتوحة ، وسكون هاء وإهمال دال مفتوحة . المغني للفتني ص 43 .
(2) ينظر: تاريخ يحيى بن معين رواية ابن طهمان ص 64 ت 157 ،العلل ومعرفة الرجال 1/421 ت 918 ، لجرح والتعديل 6/340 ت 1887 ، معرفة الثقات 2/5 ت 807، الثقات لابن حبان 7/256 ، تهذيب الكمال 13/473 ت 3002 تقريب التهذيب تهذيب التهذيب 5/37 .