وقال الإمام أحمد:"رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه ، منكر الحديث". وقال البخاري:"منكر الحديث"، وقال أبو زرعة:"ضعيف الحديث في حديثه وهن"، وقال:"كان ضعيفًا ضعيفًا"، وقال أبو حاتم:"متروك الحديث ، ضعيف ، الحديث ، منكر الحديث"، وقال النسائي:"متروك الحديث"، وقال في موضع آخر:"ليس بثقة".
وقال ابن حبان:"كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتجاج به"، وقال ابن حجر:"مترو ك"، مات بعد الستين ومائة (1) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن عاصم بن بهدلة من خمسة أوجه:
الأول: يرويه شريك بن عبد الله النخعي ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي عبد الرحمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مرسلًا.
الثاني: يرويه شريك بن عبد الله النخعي ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يرويه شريك بن عبد الله النخعي ، وإسرائيل بن يونس ، كلاهما عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الرابع: يرويه شريك بن عبد الله النخعي ، وحفص بن سليمان كلاهما عن عاصم بن بهدلة ،عن أبي عبد الرحمن عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الخامس: يرويه الحارث بن نبهان عن ، عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(1) ينظر:الجرح والتعديل 6/91 ت 426 ، سؤالات البرذعي لأبي زرعة 1/50 ت 7 ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 165 ت 116 ، المجروحين لابن حبان 1/222 ، تهذيب الكمال 5/288 ت 1046 ، تقريب التهذيب ص 214 ت 1058 .