ومما يؤيد رجحان هذا الوجه أن جمعًا من أهل العلم المحققين استشهدوا بالحديث بنسبته إلى ابن مسعود موقوفًا ، ومنهم: ابن رجب ، وابن كثير ، والذهبي ، وابن حجر (1) .
(( الحكم على الحديث ) )
سأدرس إسناده من الوجه المرجح من كتاب جامع البيان للإمام الطبري ، قال رحمه الله: حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن فضيل: عن هارون بن أبي وكيع ، قال سمعت: زاذان يقول: أتيت ابن مسعود وقد اجتمع الناس إليه في داره ……………… الأثر .
1-محمد بن العلاء بن كريب الهمداني ، أبو كريب الكوفي ، مشهور بكنيته .
ثقة ، حافظ ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 9 ) .
2-هارون بن عنترة .
صدوق ـ سبقت ترجمته قريبًا .
3-زاذان ، أبو عمرو الكندي ، الكوفي الضرير البزاز [ بخ م 4] .
روى عن: عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة بن اليمان - رضي الله عنهم - .
روى عنه: ذكوان السمان ، وهارون بن عنترة ، وعطاء بن السائب .
وقال ابن سعد ، و يحيى بن معين ، وقال العجلي ،:"ثقة"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال:"كان يخطئ كثيرًا"، قال ابن حجر:"صدوق يرسل".
وأرى أنه ثقة ، وما نسبه إليه ابن حبان من الخطأ فلعله ممن دونه ، فقد قال ابن عدي:"أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة"، وقد وثقه ابن سعد ويحيى بن معين ، والعجلي.
مات سنة اثنتين وثمانين (2) .
4-عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي.
( صحابي ) .
الحكم على الحديث:
(1) ينظر على التوالي: جامع العلوم والحكم ص 177، وتفسير القرآن العظيم 1/498 ، والكبائر ص 109، وفتح الباري 8/558 و 11/397
(2) ينظر: الطبقات الكبرى 6/216 ت2104 ، معرفة الثقات 1/ 366 ت 488 ،الثقات لابن حبان 4/265 ، تهذيب الكمال 9/263 ت 1945 ، تقريب التهذيب ص 333 ت 1988 .