الصفحة 520 من 1117

ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف ، كتاب: الأدب ، باب ( 3 ) في الحياء وما جاء فيه 5/214 ح ( 25339 ) ، ومن طريقه: رواه الطبراني في المعجم الكبير 17/237 ح ( 657 ) ، وابن عبد البر في التمهيد 20/70 ، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 53/120، من طريق شريك بن عبد الله (1) .

جميعهم عن منصور بن المعتمر به.

2-الحسن بن عبيد الله .

سبق بيان مواضع الرواية عنه ، والاختلاف عليه ، وأن الراجح من طريقه رواية الحديث على هذا الوجه.

وتابع ربعي بن حراش على هذا الوجه كل ٌ من:

1-مسروق بن الأجدع.

رواه عبد الرزاق في المصنف 11/143 ح ( 20149 ) ، من طريقه: رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4/197 ح ( 1538 ) ، والطبراني في المعجم الكبير 17/230 ح ( 640 ) ، والمعجم الأوسط 3/224 ح ( 2986 ) ، ومن طريق الطبراني: رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/13.

2-حكيم بن أفلح البصري.

رواه ابن الأعرابي في المعجم 2/609 ح ( 1205 ) .

تخريج الوجه الثاني:

( ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .

تفرد به أبو مالك الأشجعي من هذا الوجه عن ربعي بن حراش .

(1) روي من وجهين آخرين عن شريك بن عبدالله ، رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4/196 ح ( 1537 ) وأبو عمر السمرقندي في الفوائد المنتقاة الحسان العوالي ص 109 ح ( 57 ) من طريق شريك عن منصور عن شقيق - هكذا قال - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أكبر ما أدرك الناس ، فذكره ، وروي عنه من وجه آخر: قال الدارقطني: حدث به عبد الرحمن بن أبي حماد المقري عن شريك عن منصور عن ربعي عن علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال: ووهم فيه - عبد الرحمن بن أبي حماد المقري - والصواب عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري ، العلل 4/197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت