حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا ابن نمير ، ثنا مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي [ عن طلحة بن مصرف ] (1) عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود قال:"لما أسرى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السابعة إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها واليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها (2) ، قال: فراش (3) من ذهب، قال: فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلم ثلاثًا: الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك بالله شيئًا من أمته المقحمات" (4) .
صحيح متفق عليه من حديث طلحة لم نكتبه إلا من حديث مالك عن الزبير
ورواه ابن عيينة ، عن مالك ، عن طلحة نفسه من دون الزبير .
[ حلية الأولياء 5/24-25 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه مالك بن مغول ، واختلف عنه من وجهين:-
الأول: يروى عنه ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .
الثاني: يروى عنه ، عن طلحة بن مصرف ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .
تخريج الوجه الأول:
( مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه عن مالك بن مغول من هذا الوجه سبعة:-
(1) سقطت من المطبوع ، والاستدراك من المخطوط ( د ) 217/4/أ
(2) سورة النجم آية 16.
(3) فراش: بفتح الفاء الطير الذي يلقى نفسه في ضوء السراج واحدتها فراشة ، تحفة الأحوذي 9/117.
(4) المقحمات: أي الذنوب العظام التي تدخل أصحابها النار وتلقيهم فيها ، مشارق الأنوار ج2/ص172 ، قال النووي: هو بضم الميم وإسكان القاف وكسر الحاء ومعناه الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم إياها ، والتقحم: الوقوع في المهالك ، شرح النووي على صحيح مسلم 3/3.