يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن الحارث بن عمران من وجهين:
الأول: يرويه يحيى بن الحسن بن الفرات ، و مصرف بن عمرو اليامي ، و زكريا بن يحيى ، وإسحاق بن إسماعيل أربعتهم ، عن الحارث بن عمران ، عن محمد بن سوقة ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه عبدالرحمن بن القاسم القطان الكوفي ، عن الحارث بن عمران ، عن محمد بن سوقة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وبعد النظر في حال مدار الحديث وأحوال الرواة المختلفين عنه ، تكون كل الأوجه للحديث مردودة ؛ لأن مدار الحديث متروك.
(( الحكم على الحديث ) )
الحديث ضعيف جدًا ، فمداره على الحارث بن عمران ؛ وهو متروك.
قال أبو نعيم رحمه الله: