الصفحة 565 من 1117

الأول: يرويه أبو أسامة: حماد بن أسامة ، وعبد الله بن نمير ، و أبو أحمد الزبيري ويحيى بن آدم ، و عثمان بن عمر ، و إسماعيل بن عمر ستتهم عن مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة بن مصرف ، عن مرة بن شراحيل ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الثاني: يرويه سفيان بن عيينة ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف عن مرة بن شراحيل عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الأول هو الراجح وقرائن ترجيحه:

أن الوجه الأول من رواية الأكثر عددًا ، فقد رواه بهذا الوجه عن المدار ستة الثقات ، وخالفهم في الوجه الثاني راويان أحدهما ضعيف.

أن الحديث بهذا الوجه مخرج في صحيح مسلم.

أما روايته بالوجه الثاني من غير الزبير بن عدي ، وكون مالك بن مغول قد روى عن طلحة بن مصرف أيضًا ، إلا أن جميع مواضع الحديث بهذا الوجه لا يوجد فيها تصريح مالك بن مغول بسماع هذا الحديث من طلحة بن مصرف بل الذي فيها قول مالك بن مغول:"سمعت الزبير بن عدي يذكر عن طلحة بن مصرف".

(( الحكم على الحديث ) )

الحديث من الوجه الأول مخرج في صحيح مسلم.

قال أبو نعيم رحمه الله:

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ، وأبو أحمد: محمد بن أحمد الجرجاني في جماعة قالوا: ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن طلحة عن هزيل بن شرحبيل قال:"أتى سعد بن معاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب."

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده هكذا:"يا سعد فإنما الاستئذان من النظر".

رواه الثوري ، وأبو حمزة السكري ، عن الأعمش مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت