فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(( دراسة الاختلاف ) )
الأول: يرويه قيس بن الربيع ، وعبيدة بن حميد ، كلاهما ، عن طلحة بن مصرف ، عن هزيل بن شرحبيل ، عن قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه سفيان بن عيينة ، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف ، عن سعد بن عبادة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يرويه أبو حفص الأبار ، وسفيان الثوري ، كلاهما عن منصور بن المعتمر ، عن طلحة بن مصرف ، عن هزيل بن شرحبيل ، عن سعد - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثالث هو الراجح وقرائن ترجيحه:
1-أن هذا الوجه من رواية الأرجح صفة ، وفيهم أوثق أصحاب منصور بن المعتمر.
2-المتابعة لمنصور بهذا الوجه عن طلحة بن مصرف.
وحديث سفيان بن عيينة خطأ ، قال علي بن المديني قال عبد الرحمن بن المهدى:"يهم"
بن عيينة في حديث منصور أن سعدا استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبالة الباب فقال: لا تستأذن مستقبل الباب"."
قال على بن المديني:"فقلت لعبد الرحمن بن مهدى ومن خالفه ؟"قال:"حدثناه عمر الأبار ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف ، عن هزيل بن شرحبيل أن سعدًا استأذن".
قال ابن أبي حاتم:"فقد بان أن عبد الرحمن بن مهدى حكم لعمر الأبار في روايته هذا الحديث بما ذكر من الإسناد و أوقع الغلط على بن عيينة" (1) ، قلت لأن الأبار قد تابعه سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر.
(( الحكم على الحديث ) )
سأدرس إسناد الحديث بالوجه المرجح بإسناد أبي بكر بن أبي شية حيث قال: حدثنا وكيع عن سفيان ، عن منصور ، عن طلحة ، عن الهزيل بن شرحبيل أن سعدا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، الحديث .
وكيع بن الجراح.
ثقة سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 )
سفيان الثوري.
(1) الجرح والتعديل ، المقدمة ص 258.