فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال:"كان ثقة فيما روى من الحديث"، وقال أبو زرعة ، والعجلي ، و الذهبي ، وابن حجر:"ثقة"، وزاد العجلي:"تابعي"، وزاد ابن حجر:"جليل ، مخضرم"، مات سنة خمس وسبعين (1) .
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد ، موقوفٌ صحيح.
قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا أبو بكر بن خلاد ، قال: ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ، قال: ثنا محمد بن [ أبي ] (2) السرى ، قال: ثنا محمد بن حمير (3) ، قال ثنا: إبراهيم بن أبي عبلة ، عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي ، عن جبير الحضرمي ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظر في أفق السماء ، وقال: هذا أوان يرفع العلم ، فقال له زياد بن لبيد الأنصاري: وكيف يرفع العلم وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا ، ونساءنا ، ويعلمه أبناؤنا أبناءهم ونساءهم ؟."
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ما ظننتك يا ابن لبيد إلا من فقهاء المدينة أو ليس التوراة ، والانجيل في يد أهل الكتاب فما أغنى عنهم"!.
قال ابن حمير: قال جبير بن نفير: فلقيت شداد ابن أوس فحدثته بهذا الحديث فقال: وما حدثك بما يرفع العلم ؟ .
قال: قلت: لا ، قال:"بموت العلماء وبدو ذلك أن يرفع الخشوع فلا ترى خاشعًا".
كذا رواه الوليد فقال جبير عن عوف.
ورواه معاوية بن صالح ، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه عن أبي الدرداء.
[ حلية الأولياء 5/138 ] .
(( تخريج الحديث ) )
(1) ينظر: الطبقات الكبرى 7/306 ، الجرح والتعديل 3/512 ت 2116 ، معرفة الثقات 1/266 ت 212 ، تهذيب الكمال 4/509 ت 905 ، الكاشف 1/125 ت 770 ، تقريب التهذيب ص 195 ت 912.
(2) سقطت من المطبوع ، والاستدراك من المخطوط (د) 259/4/ب ، ومن الموضع الثاني للحديث في حلية الأولياء 5/247.
(3) في المطبوع [ حميد ] والتصويب من المخطوط ( د ) 259/4/ب ، ومن بقية مراجع تخريج الحديث.