وقال:"لا شيء"، قال الإمام أحمد:"ليس به بأس"، وقال النسائي:"ليس به بأس"
وقال العجلي:"جائز الحديث وليس بالقوي"، وقال الذهبي:"احتج به مسلم وأخرج له البخاري مقرونا بغيره"وذكره فيمن تكلم فيه وهو موثق ، وقال:"ثقة"، ، وقال ابن حجر:"صدوق" (1) .
جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنه - .
صحابي.
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد ، ضعيف في إسناده الأعمش مدلس ، ولم يصرح بالسماع ، قال ابن حبان في ترجمة طلحة بن نافع:"كان الأعمش يدلس عنه" (2) ، وحديث طلحة بن نافع عن جابر إنما هو صحيفة ، قال شعبة:"أبو سفيان عن جابر إنما هو كتاب" (3) ، لكن ذكر عنه الأعمش أنه جاور جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - بمكة ستة أشهر (4) .
الثاني: من حديث شرحبيل بن سعد الخطمي.
حدثنا مسدد ، ثنا بشر ، ثنا عمارة بن غزية قال: حدثني رجل من قومي ، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره".
رواه أبو داود في سننه ، كتاب الأدب: باب ( 13 ) : في سكر المعروف ، 2/355ح (4813 ) ،وميز الرجل المذكور بأنه شرحبيل بن سعد ، وكذالك هو في إسناد البخاري في الأدب المفرد ، وهو قول أبي حاتم (5) .
(1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد 2/474 ، الجرح والتعديل 4/475 ت 2086 ، معرفة الثقات 1/481 ت 798 ، تهذيب الكمال 13/438 ت 2983 ، ميزان الاعتدال 3/469، من تكلم فيه وهو موثق ص 102 ت 167 ، تقريب التهذيب ص 465 ت 3052.
(2) الثقات 4/398.
(3) تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري 3/491 ، والمراسيل لابن أبي حاتم ص 100.
(4) جامع التحصيل ص 202.
(5) علل الحديث 2/318.