وأما الوجه الثالث فالخطأ فيه ممن دون عثمان بن عمر ، فقد ذكر الدارقطني بأن عثمان بن عمر رواه عن مالك عن الزهري عن سالم بن عبد الله (1) .
و الحمل فيه على شيخ الطبراني: علي بن سعيد الرازي ، قال الدارقطني:"ليس حديثه بذاك ، وقال: حدث بأحاديث لا يتابع عليها"، قال السهمي:"وأشار بيده ، وقال: كذا وكذا كأنه ليس بثقة" (2) ، ولعله سلك به الجادة .
أما الوجه الرابع فهو خطأ نقل ابن عبد البر قول محمد بن يحيى النيسابوري:"وهم جويرية وأظنه أراد من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (3) ، وكأنه دخل عليه حديث في حديث (4) .
(( لحكم على الحديث ) )
الحديث من الوجه المرجح مخرج في صحيح البخاري.
(1) أحاديث الموطأ ص 12.
(2) سؤالات السهمي ص 244-245 ت 348.
(3) التمهيد9/232.
(4) فحديث (( من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه ) )، من أشهر طرقه التي روي بها ،:مالك ، عن الزهري عن علي بن الحسين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، الموطأ ، باب: ماجاء في حسن الخلق 2/903.