( سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن سفيان الثوري أربعة:
أبو نعيم ، الفضل بن دكين.
رواه الإمام أحمد في المسند 23/200 ح ( 14940) ، وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة 3/169، ورواه في مجلس في رؤية الله تبارك وتعالى 1/326 ح ( 757) .
وكيع بن الجراح.
رواه عنه الإمام أحمد بعد روايته لحديث من طريق أبي نعيم في المسند 23/200 ح (14940) .
عبد الرحمن بن مهدي.
رواه أبو يعلى في المسند 4/114 ح ( 2154 ) ، وابن حبان كما في الإحسان ، كتاب: الفتن ، باب: ما جاء في الفتن 13/269 ح ( 5941) .
عبد العزيز بن أبان.
رواه ابن بشران في الأمالي 2/121 ح ( 1181 ) .
وتابع سفيان على هذا الوجه ابن جريج .
رواه الإمام أحمد في المسند 23/331 ح ( 15118) .
وتابع أبا الزبير على هذا الوجه:
أبو سفيان: طلحة بن نافع.
رواه الإمام أحمد: في المسند 23/331 ح ( 15118) ، ومسلم في صحيحه ، كتاب: باب: باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل إنسان قرينًا 4/2166 ح ( 2812 ) ، و الترمذي في سننه ، كتاب: البر والصلة ، باب ( 25 ) : ما جاء في التباغض 4/330 ، ح ( 1937 ) ، من طريق الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - به .
وقد اختلف عن أبي إسحاق الفزاري في روايته عن الأعمش فرواه المسيب بن الوضاح (صدوق كان يخطىء كثيرًا ) (1) كالرواية السابقة ، ذكره ابن أبي حاتم في العلل 2/284 م 2355 .
وخالف - المسيب بن وضاح - معاوية بن عمرو بن المهلب ( ثقة ) (2) فرواه عن أبي إسحاق الفزاري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
رواه الإمام أحمد في المسند 14/409 ح 8810.
(1) الجرح والتعديل 8/294 ت 1355.
(2) تقريب التهذيب ص 1211 ت 8464.