والراجح رواية المسيب وإن كان دون معاوية بن المهلب في الضبط ؛ لكن الحديث مخرج عن الأعمش بالوجه الأول في صحيح مسلم ، والمتابعات لأبي إسحاق الفزاري عن الأعمش تؤيد رجحان الوجه الأول عنه ، وقد سئل أبو حاتم عن هذين الطريقين عن أبي إسحاق الفزاري ؟ فقال:"أحد هذين باطل" (1) .
(( تراجم الرواة ) )
أولًا: ترجمة مدار الحديث .
سفيان بن سعيد الثوري .
ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
ثانيًا: ترجمة راوي الوجه الأول.
أبو حذيفة: موسى بن مسعود النهدي.
صدوق سيء الحفظ ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 11 ) .
ثالثًا: ترجمة راوي الوجه الثاني .
مصعب بن ماهان.
صدوق كثير الغلط ،سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 54 ) .
رابعًا: تراجم رواة الوجه الثالث.
أبو نعيم: الفضل بن دكين.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 2 ) .
وكيع بن الجراح.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
عبد الرحمن بن مهدي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 8 ) .
عبد العزيز بن أبان الكوفي.
متروك ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 58 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن سفيان الثوري من ثلاثة أوجه:
الأول: يرويه أبو حذيفة: موسى بن مسعود النهدي ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أو عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بالشك.
الثاني: يرويه مصعب بن ماهان ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ،عن أبي صالح ،عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يرويه ، أبو نعيم: الفضل بن دكين ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ثلاثتهم عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) علل الحديث 2/284.