الربيع بن يحيى:"هذا يسقط مائة ألف حديث" (1) ، وقال أبو حاتم: أنه باطل عندي
هذا خطأ لم أدخله في التصنيف أراد أبا الزبير عن جابر أو أبا الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس والخطأ من الربيع" (2) ، وقال ابن حجر:"وهذا حديث ليس لابن المنكدر فيه ناقة ولا جمل" (3) ."
الوجه الخامس: فلعله وهم من أبي نعيم الأصبهاني فالحديث قد رواه شيخه بالإسناد نفسه من طريق إسماعيل بن عمرو على الوجه الأول .
أما الوجه السادس: تفرد به إسحاق الأزرق وخالف فيه بقية الرواة عن سفيان الثوري ، وقد سلك به الجادة ، فلا يخفى كثرة مرويات أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - .
الوجه السابع: فقد تفرد به عثمان بن عمر ، وخالف فيه الجمع من الرواة عن سفيان الثوري ، والراوي عنه: علي بن سعيد الفسوي ( لا يعرف ) .
(( الحكم على الحديث ) )
الحكم على الحديث:
سأدرس الحديث من الوجه الأول المرجح بإسناد عبد الرزاق الصنعاني فقد رواه عن الثوري عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:"جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر بالمدينة".
سفيان بن سعيد الثوري .
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس المكي.
صدوق ، مدلس ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 1 ) .
سعيد بن جبير بن هشام الأسدي ، الكوفي [ ع ] .
روى عن: عبد الله بن عباس ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - .
روى عنه: أبو الزبير ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأيوب السختياني.
قال ابن حجر:"ثقة ، ثبت ، فقه"، سنة خمس وتسعين (4) .
عبد الله بن العباس - رضي الله عنه - .
صحابي .
(1) سؤالات الحاكم للدارقطني ص 206-207.
(2) علل الحديث 1/116.
(3) تهذيب التهذيب 3/218.
(4) ينظر: تهذيب الكمال 10/358 ت 2245 ، تقريب التهذيب ص 374 ت 2291.