الصفحة 946 من 1117

أما الوجه الرابع فمردود لمخالفة أصحابها رواية الأكثر عن شعبة.

والوجه الخامس ، فخطأ عن شعبة ، فحديث حماد بن أبي سليمان إنما يروى من غير طريق شعبة ، ولعل راويه دخل عليه حديث في حديث ، فحديث حماد يروه هشام بن أبي عبد الله عن حماد ، عن زيد بن وهب عن أبي ذر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، رواه البخاري في الأدب المفرد ص 279 ح ( 803 ) ، والنسائي في السنن الكبرى ، كتاب عمل اليوم والليلة باب ( 269 ) : ما يقول عند الموت ، 6/274 ح ( 10957 ) ، وفي المفرد من عمل اليوم والليلة ص 597 ح ( 1110) ، الطحاوي في شرح مشكل الآثار10/164ح ( 3996 ) .

والوجه السادس صحيح عن شعبة ، وقد رواه أوثق أصحاب شعبة - محمد بن جعفر- وحديثه مخرج في الصحيحين، وقد تابعه على هذا الوجه اثنان.

(( الحكم على الحديث ) )

الحديث من طريق زيد بن وهب ، مخرج في صحيح البخاري ، ومن الوجه السادس من طريق واصل الأحدب عن المعرور مخرج في الصحيحين.

قال أبو نعيم رحمه الله:

حدثنا عبدالله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ح .

وحدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا روح بن عبادة ح.

وحدثنا فاروق أبو مسلم ، ثنا سليمان بن حرب ح

وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر قالوا: ثنا شعبة ، عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ."

هذا حديث متفق عليه واختلف فيه عن شعبة على أقاويل:

فروي عنه ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة .

وعن داود بن فراهيج ، عن أبي هريرة .

وعن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة.

وعن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبدالله بن مسعود.

[ حلية الأولياء 7/172-173 ] .

(( تخريج الحديث ) )

الحديث يرويه شعبة بن الحجاج ، واخنلف عنه من خمسة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت