وهو أن يكون الحديث مرفوعًا فيخطئ أحد الرواة ويوقفه على الصحابي ، أو يكون الأصل فيه الوقف فيخطئ أحد الرواة فيرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ومن أمثلة الأول الأحاديث ذوات الأرقام: 24 ، 27، 67،83،88،107،126، 129،137،140.
ومن أمثلة الثاني الأحاديث ذوات الأرقام: 9 ، 10 ، 13 ، 14 ، 15 ، 18،47، 54،55 ، 66،72،74،127،128،130،132،138،141.
الإعلال بالاختلاف في رفع الحديث ، وكونه مقطوعًا .
وهو أن يكون الأثر من قول أحد التابعين ، أو من دونهم فيخطئ أحد الرواة فيرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ومن أمثلة ذلك الأحاديث ذوات الأرقام: 5 ، 22 ، 69،77،89.
الإعلال بالاختلاف في وصل الحديث وإرساله.
وهو أن يرد الحديث من وجهين مختلفين ، ويكون الأصل فيه الوصل ، فيخطئ أحد الرواة فيرسله ، أو العكس .
فمن أمثلة الأول:25 ، 38،109،136.
ومن أمثلة الثاني الأحاديث ذوات الأرقام: 1 ، 16 ، 23 ،32،63،81،139. …
الإعلال بإبدال صحابي الحديث.
وهو أن يكون الحديث معروفًا ومشهورًا عن أحد الصحابة ، فيخطئ أحد الرواة فيجعله من مسند صحابي آخر.
ومن أمثلة ذلك الأحاديث ذوات الأرقام: 2، 27،59،64،71،73،79،84.
الإعلال بإبدال أحد رواة الإسناد - دون الصحابي - بغيره.
ومن أمثلة ذلك الأحاديث ذوات الأرقام: 3 ، 6 ، 7 ، 8 ، 12 ، 17 ، 26،28 ، 34،
الإعلال بزيادة رجل في الإسناد أو نقصانه .
ومن أمثلة ذلك الأحاديث ذوات الأرقام: 4، 19،20،21، 31 ، 41،50،52،62،68، 75،78،85،102،142،143.
الإعلال بتفرد أحد الرواة بما لا يتابع عليه .
ومن أمثلة ذلك الأحاديث ذوات الأرقام: 7،9،20،22،61،70،94،99،103،134.
المبحث الثاني: منهجه في إعلال المتن .
من أنواع العلل التي ذكرها أبو نعيم في متن الحديث من خلال أحاديث الدراسة ما يلي:-
أ - إعلال المتن بزيادة لفظة ليس منه .
مثل الحديث رقم: 108.
ب- إعلال المتن بتغيير لفظه الذي ورد به.