قال محمد بن سعد:"كان ثقة صالح الأمر في الحديث وكان مرجئًا"، وقال يحيى بن معين:"ثقة"، وتركه الإمام أحمد للإرجاء ، وقال:"كان داعية"، قال أبو زرعة كان يرى الإرجاء"، قيل له رجع عنه ؟ قال:"نعم"، وقال أبو حاتم صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به"وقال العجلي:"ثقة"، وقال ابن عدي:"إنما ذمه الناس للارجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به"وقال الذهبي:"مرجئ صدوق"، وذكره فيمن تكلم فيه وهو موثق ، وقال:"ثقة"، وقال ابن حجر:"ثقة ، حافظ ، رمي بالإرجاء"،مات سنة أربع أو خمس ومائتين (1) .
15 -عبيد بن سعيد بن القرشي الأموي ، ويقال: عبيد الله [ م س ق ] .
روى عن: إسرائيل بن يونس ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج.
روى عنه: إسحاق بن راهويه ،وأبو بكر: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة .
قال يحيى بن معين:"ثقة ، ليس به بأس"، وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن حجر:"ثقة"وزاد أبو حاتم:"صدوق"، وذكره بن حبان في كتاب الثقات ، مات سنة مائتين (2)
رابعًا: ترجمة راوي الوجه الثالث .
زيد بن الحباب.
صدوق ،سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 93 ) .
خامسًا: ترجمة راوي الوجه الرابع.
شبابة بن سوار.
سبقت ترجمته في الحديث قريبًا.
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن شعبة بن الحجاج من أربعة أوجه:
(1) ينظر: الجرح والتعديل 4/392 ت 1715 ، معرفة الثقات 1/447 ت 713 ، الكامل 4/45 ، تهذيب الكمال 12/343 ت 2684 ، الكاشف 1/477 ت 2229 ، من تكلم فيه وهو موثق ص 97 ت 155 ، تقريب التهذيب
(2) ينظر:الجرح والتعديل 5/407 ت 1889 ، الثقات 8/430 ، تهذيب الكمال 19/209 ت 3718 ، تقريب التهذيب ص 649 ت 4405.