عَنِ الْفَارِسِيِّ مَوْلَى بَنِي مُعَاوِيَةَ ؛أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَتَلَهُ،وَقَالَ:خُذْهَا وَأَنَا الْغُلاَمُ الْفَارِسِيُّ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:مَا مَنَعَك أَنْ تَقُولَ:الأَنْصَارِي وَأَنْتَ مِنْهُمْ ؟ إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ. [1]
وعَنْ أَبِي عُقْبَةَ وَكَانَ مَوْلًى مِنْ أَهْلِ فَارِسَ قَالَ:شَهِدْتُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ أُحُدٍ فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقُلْتُ:خُذْهَا مِنِّي،وَأَنَا الْغُلاَمُ الْفَارِسِيُّ فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:هَلاَّ قُلْتَ:خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلاَمُ الأَنْصَارِيُّ. [2]
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ،عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ مَوْلَى جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ الأَنْصَارِيِّ،قَالَ:شَهِدْتُ أُحُدًا مَعَ مَوْلايَ،فَضَرَبْتُ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ،فَلَمَّا قَتَلْتُهُ،قُلْتُ:خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الرَّجُلُ الْفَارِسِيُّ،فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ:أَلا قَالَ:خُذْهَا وَأَنَا الرَّجُلُ الأَنْصَارِيُّ ؟ فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ" [3] "
فما أروع هذا التعليم في وسط المعركة؟! ثم ماذا؟ التعليم بوضع قاعدة له يسير عليها في حياته"ابن أخت القوم منهم"وكيف كان العلاج؟ إنه اللطف،والرفق ن ولين الجناح"هلا قلت"يا لروعة
(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (20 / 350) (37916) وسنن أبي داود - المكنز - (5125) حسن
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 495) (22515) 22882- حسن
(3) - مسند أبي يعلى الموصلي (910) حسن