الصفحة 46 من 81

فإذا حدد الحديث عدم جواز زيادة الضرب علي عشر إلا في ثبوت حدٍّ من حدود الله تعالى،ولما كان الطفل لم يدخل سن الاحتلام والتكليف،فإن معاصيه يعزَّر فيها ويؤدب .

فاتضح لدينا أن تأديب الطفل يكون بثلاث ضريات وأقل،والقصاص أكثر من الثلاث إلى العشر،وما فوق العشر ففي الحدود .

وجهل المربي والوالدين بكيفية الضرب،وماصفات أداته،ومكان الضرب،وطريقة الضرب يجعل منه وسيلة للتشفي،والانتقام،لا للتربية والتقويم،والبناء،لهذا نحن بحاجة إلى هذه المواصفات.

القاعدة الثالثة:الالتزام بمواصفات أداة الضرب وطريقته ومكانه :

إن الالتزام بمواصفات أداة الضرب،ومكانه،وطريقته،يجعل منه ضابطًا لحماقة بعض الوالدين والمربين،ويعضهم في مواجهة الجقيقة مع أنفسهم عندما لا يلتزمون بها،فإن هذا يعني منهم الانتقام لا التربية،والغضب لا الرحمة،وسنتعرف إلى هذه المواصفات من خلال معرفة مواصفات إقامة حد من حدود الله .

وبالتالي فإن عملية التأديب والتربية تكون أخف بكثير من مواصفات إقامة الحد الشرعي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت