فالضرب وسيلة لاستقامة الولد،لا أنه مرادٌ لذاته،بل يصار إليه حال عنت الولد وعصيانه.
والشرع جعل نظام العقوبة في الإسلام وذلك في الإسلام كثير كحد الزاني والسارق والقاذف وغير ذلك،وكلها شرعت لاستقامة حال الناس وكف شرهم .
فتربية الأولاد تكون ما بين الترغيب والترهيب،وأهم ذلك كله إصلاح البيئة التي يعيش بها الأولاد بتوفير أسباب الهداية لهم وذلك بالتزام المربيين المسؤولين وهما الأبوان . [1]
ولتنويع هذه الأساليب في العقوبة حكمة تتناسب مع اختلاف النفوس وتنوعها فنفس ينفع معها النصح ولا يجدي معها الزجر وأخرى يردعها الزجر ولا تقبل الهجر ونفس لا تنصاع للحق وترعوي عن الشر إلا بالتخويف والترهيب والضرب.. وهكذا الناس مشارب مختلفة.. وكل ميسر لما خلق له.
ــــــــــــ
(1) - فتاوى الإسلام سؤال وجواب - (1 / 13) وفيض القدير، شرح الجامع الصغير، الإصدار 2 - (9 / 392)