أخذتها واستلمتها تطالب بماذا؟ هي ملكتها أصلًا في السنة السابعة من الهجرة وتوفي النبي بعد أن أعطاها بأربع سنوات.
عاشرًا: يقولون لماذا غضبت فاطمة أذًا رضي الله عنها وأرضاها .. فاطمة استدلت بعموم قول الله تبارك وتعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْاُ?نْثَيَيْنِ} [النساء: 11] فعلى هذا الأساس جاءت تطالب بأرثها رضي الله عنها فلما قال لها أبو بكر رضي الله عنه (لا نورث ما تركناه صدقة) انتهى الأمر ورجعت عائشة رضي الله عنها التي تروي هذه القصة وتروي هذا الحديث تقول: فوجدت على أبي بكر أي غضبت أنه لم يعطها فدك لكن ليس في الحديث شيء أن فاطمة تكلمت على أبي بكر بشيء وأنما هذا فهم عائشة فهمت أن فاطمة وجدت وتضايقت وأنها لم تكلم أبا بكر فلعلها لم تكلم أبا بكر لأنها كانت مريضة، وما كان أبو بكر يخالطها أصلًا!
ليست ابنته وليست قريبة له هي ابنة النبي صلى الله عليه و أله و سلم وزوجة علي رضي الله عنه ما شأن أبي بكر