فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 192

عمر ومع ذلك يحرص عليه هذا الحرص الشديد، أفليس هذا بدليل على عظم اهتمام وحب الفاروق لهم رضي الله عنهم أجمعين؟.

ومن ثنائه على حَبْر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما ورد في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم: لِمَ تُدخل هذا الفتى معنا؟ فقال: أنه ممن قد علمتم [131] .

وأورد ابن عبد البر عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول عن ابن عباس رضي الله عنه: «نعم ترجمان القرأن عبد الله بن عباس. وكان يقول أذا أقبل: جاء فتى الكهول، وذو اللسان السؤول والقلب العقول» [132] .

وقد جاء في مستدرك الحاكم عن علي بن الحسين: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب ألى علي رضي الله عنه أم كلثوم. فقال: أنكحنيها. فقال علي: أني أرصدها [133] لابن أخي عبد الله بن جعفر فقال عمر: أنكحنيها! فو الله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده، فأنكحه علي، فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنئوني؟ فقالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت