فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 192

رجل من المشركين أمامه، أذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم [176] حيزوم [177] ، فنظر ألى المشرك أمامه فخر مستلقيًا فنظر أليه فأذا هو قد خطم أنفه [178] وشق وجهه كضربة السوط، فاخضرّ ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فقال: «صدقتَ، ذلك من مَدد السماء الثالثة» فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين.

قال أبو زُميل: قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لأبي بكر وعمر: «ما ترون في هؤلاء الأسارى؟» فقال أبو بكر: يا نبي الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للأسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «ما ترى يا ابن الخطاب؟» قلت: لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم فتمكن عليًا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان- نسيبًا لعمر- فأضرب عنقه، فأن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها [179] فهوى [180] رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت